وراء كل قرارٍ
دافعٌ سُلوكي.
ما نسمّيه اختياراً حرّاً تقف خلفه العادة والسياق وتحيّزات لا نراها. أول منصة عربية تشرح هذه الدوافع بلغة واضحة وأمثلة من حياتنا هنا.
رحلة التبنّي
كل سلوك جديد يمرّ بخمس مراحل، ولكل نمط من الناس مرحلة يعلق فيها أكثر من غيرها. الخريطة تُظهر أين يقف جمهور نموذجي اليوم.
جمهور واحد، ستّة أنماط
في أي جمهور، الناس يتوزّعون على أنماط قليلة تتكرّر: كل نمط له طريقته في التردّد، والتجربة، والالتزام. الرسالة الواحدة للجميع تصل إلى نمط واحد وتفوت الباقين. اختبار من عشر دقائق يخبرك أين تقف أنت.
ما نمطي أنا؟يجرّب أولاً ويسأل لاحقاً. يحتاج إلى إثبات أنّ الجديد أفضل، لا إلى تذكير.
١٢٪من الجمهور عادةًيريد التغيير لكنه ينتظر إشارة. الخطوة الأولى الصغيرة هي كل ما يحتاجه.
٢٤٪من الجمهور عادةًيتحرّك حين يتحرّك من حوله. الدليل الاجتماعي أقوى معه من أي حجّة.
٢١٪من الجمهور عادةًيثق بما جرّبه فقط. لا يُقنعه الحماس بل الضمانة وإمكانية التراجع.
١٨٪من الجمهور عادةًيحبّ الجديد لذاته ويملّ بسرعة. التحدّي معه هو الاستمرار لا البداية.
١٤٪من الجمهور عادةًيقرأ الشروط كلّها. الوضوح والشفافية يفتحان بابه، والضغط يغلقه.
١١٪من الجمهور عادةًالقاموس بالبطاقات
سبعة وعشرون مفهوماً: سؤال في الوجه، وجواب في الظهر. كل مفهوم بجملة عربية واضحة ومثال من حياتنا هنا.
قراءات من الميدان
مقالات تبدأ من حالة حقيقية في المنطقة، لا من نظرية مستوردة.
بطاقة جديدة كل أسبوع
مفهوم واحد، بمثال من حياتنا هنا، يصلك صباح الأحد. لا إزعاج، وإلغاء الاشتراك بضغطة.
لا نشارك بياناتك مع أحد.